حالة استنفار بمكناس والخميسات وفرضية علاقة عاطفية وراء الحادث

استنفرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمكناس، والمركز الترابي بعين عرمة، ضواحي المدينة، إلى جانب عناصر سرية الخميسات، مجهوداتها، منذ أول أمس (الأربعاء)، لاعتقال مسؤول دركي يشتبه في تورطه في مقتل موظفة بجماعة قروية بالخميسات، عثر على جثتها تحمل طعنات سكين، إضافة إلى آثار حادثة سير، ورجح المحققون دهسها عمدا من قبل المتورط في الفعل الجرمي.
وقال مصدر مطلع إن مصالح الدرك الملكي بعين عرمة تلقت إخبارية تفيد وجود جثة فتاة على الطريق الوطنية رقم 6، الرابطة بين الخميسات ومكناس. وأثناء قيامها بمعاينة الجثة، بحضور الشرطة العلمية للدرك، بالقيادة الجهوية بمكناس، تبين أن الوفاة ناتجة عن فعل مدبر.
وبعد الانتهاء من إنجاز محاضر المعاينة، أمر الوكيل العام بنقل الجثة إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس قصد التشريح لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
واستنادا إلى المصدر ذاته، عثر المحققون على وثيقة داخل سيارة الهالكة تعود إلى دركي، برتبة مساعد، بالقيادة الإقليمية بالخميسات، يشتبه في أنه مرتكب الجريمة. ورجحت التحريات الأولية وجود علاقة عاطفية بين الهالكة والمسؤول الدركي، الذي قد يكون تركها مضرجة في دمائها ولاذ بالفرار عبر سيارتها إلى وجهة مجهولة. كما حاول زملاؤه الاتصال به هاتفيا، طيلة أول أمس (الأربعاء)، لكن دون جدوى، وأمرت النيابة العامة بتحرير مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني.
والمثير في الحادث، أن عناصر المركز القضائي للدرك بمكناس وأخرى تنتمي إلى الخميسات، داهمت، ليلة أول أمس (الأربعاء)، منزل المشتبه فيه، دون أن يتم إلقاء القبض عليه، فيما أظهرت التحريات أنه لاذ بالفرار وتخلص من هاتفه المحمول، وأعلنت حالة استنفار أمني قصوى بالمدينتين، كما أنجز القائد الجهوي للدرك الملكي بالخميسات تقارير في الموضوع وجهت إلى القيادة العليا للدرك بالرباط، ومازالت الضابطة القضائية تبحث عنه إلى غاية ظهر أمس (الخميس) دون جدوى.
وغاب المبحوث عنه طيلة اليومين الماضيين (الأربعاء والخميس) عن عمله بالخميسات، ما زاد شكوك المحققين في ارتكابه الفعل الجرمي، ومن المنتظر أن تباشر الضابطة القضائية أبحاثا مع أفراد من عائلته قصد الاهتداء إلى مكانه.
وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات في الموضوع، فإن الموظفة تبلغ من العمر 40 سنة، وتشتغل بالجماعة القروية سيدي علال المصدر، ضواحي الخميسات، وأشعرت الضابطة القضائية عائلتها بالحادث التي هرعت إلى مستشفى محمد الخامس بالعاصمة الإسماعيلية.
يذكر أن المحققين عثروا على الوثيقة التي يشتبه في أنها تعود إلى المسؤول الدركي داخل سيارة الهالكة من نوع «بوجو 308».
عبدالحليم لعريبي-جريدة الصباح
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: