مدد مجلس الأمن في تصويت حسم بصعوبة عمل بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية لمدة عام وطالب بأن تستعيد البعثة سريعا كامل وظائفها بعدما طرد المغرب،المدنيين من أعضائها الشهر الماضي.
وجاء تحرك المغرب ضد بعثة الأمم المتحدة المعروفة اختصارا باسم "مينورسو" بعد أن أشار الأمين العام للمنظمة الدولية بان جي مون الشهر الماضي إلى ضم المملكة في عام 1975 للمنطقة بعد أن تخلت عنها اسبانيا على أنه "احتلال". وقالت الامم المتحدة إن طرد هؤلاء العاملين أصاب البعثة بالشلل.
ودعا القرار الذي أعدته الولايات المتحدة الأمين العام لإعداد تقرير خلال 90 يوما عن مدى استعادة البعثة لكامل وظائفها. ولا يحدد القرار أي إجراءات عقابية ضد المغرب إذا ظل عدد موظفي البعثة منخفضا.
وقال عدد كبير من أعضاء مجلس الأمن إن القرار كان ينبغي أن يشدد في طلب استعادة البعثة لكامل وظائفها.
ووافق عشرة من أعضاء المجلس على مشروع القرار أي أكثر بصوت واحد فقط من العدد المطلوب لإصدار القرار مما يعكس خيبة الأمل من نصه. ورفض بلدان القرار هما فنزويلا وأوروجواي فيما امتنعت ثلاث دول عن التصويت هي روسيا ونيوزيلندا وأنجولا.
وقال جيرارد فان بوهيمن مندوب نيوزيلندا مخاطبا مجلس الأمن "لم يكن ينبغي أن يمضي الأمر بهذا الشكل". وأضاف "كان ينبغي للقرار أن يؤكد على الواقع وهو أن استبعاد العنصر المدني قد أثر بقوة على البعثة وقدرتها على تنفيذ التفويض الممنوح لها".





Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: