في خبر نقلته يومية الصباح في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 12 أبريل أن عادل بنحمزة ، الناطق الرسمي لحزب الاستقلال صحح مغالطات وردت على لسان عبدالاله بنكيران ، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية بخصوص أسباب انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة .
وقال بنحمزة المقرب من الدائرة الضيقة لحميد شباط، إن "بنكيران وفي كل مرة يتحدث فيها عن حزب الاستقلال وقيادته،يستعمل عبارات غير لائقة ولا تساعد على بناء الثقة"، وأضاف القيادي الاستقلالي، أن " حزب الاستقلال لم يخطئ عندما غادر الحكومة"،وأن الذي أخطأ هو الذي أساء تدبير التحالف الحكومي،ولم يقدر وجود حزب الاستقلال في حكومته،وذلك ردا على ماجاء على لسان عبد الاله بنكيران ،الامين العام لحزب العادالة والتنمية،الذي قال أخيرا في أحد لقاءاته الجماهيرية،إن حميد شباط الامين العام لحزب الاستقلال "انتبه إلى الخطأ التاريخي الذي وقع فيه"في إشارة إلى انسحاب حزبه من الحكومة.
واعتبر قيادي استقلالي مقرب من شباط أن "دخول بنكيران وقيادته للحكومة كان خطأ تاريخيا"وزاد "بنكيران كان مجدوب يريد الكلام في كل مرة،من أجل أن يسب الناس الذين لايشاطرهم الرأي".مختتما كلامه بالقول "هذا ليس هو الوقت المناسب لكي نرد عليه،هذا وقت العمل والاستعداد للاستحقاقات المقبلة التي سنحمل فيها جوابا على اتهامات بنكيران،ولذلك سندعه كيفما شاء وكيفما شاء،وكيفما أراد ولن نرد عليه بوقاحة".

وحاول الامين العام للعدالة والتنمية تلطيف الاجواء خرجاته الاخيرة،تماما كما حدث السبت الماضي في سلا ،عندما قال إن "الاستقلال والعدالة والتنمية إخوة"مضيفا "من الممكن أن تقع في خصام مع صديقك ولكن أخاك لا".
ولم تتقبل قيادة الاستقلال أن يقول بنكيران،إن شباط للاسف "صدق ماقيل له،لكنه بعدما وقع في الوهم انتبه،وتصالح مع بعض رموز الاستقلال".ليضيف في محاولة مكشوفة منه للتدخل في التدخل في الشؤون الداخلية لاقدم حزب في المغرب"لاوجود لحزب الاستقلال بدون عبد الواحد الفاسي وعدد من قياداته.
وجذر بنحمزة بنكيران من التدخل في الشؤون الداخلية لحزبه،وقال مخاطبا إياه "أما بخصوص المصالحة الداخلية لحزب الاستقلال فهذا شأن الاسرة الاستقلالية، والسعي للصلح كان مباشرة بعد نهاية المؤتمر الوطني للحزب،لهذا على بنكيران أن ينتقي عباراته جيدا في المستقبل".وبدل أن يبقى بنكيران متشبتا بالمواقف الجارحة التي كان يصدرها في حق شباط وصخبه،موضفا جيشه الالكتروني ،ووصفه بنعوت قدحية لا تشرف حتى أبسط موظف صغير،فبالاحرى رئيس الحكومة عاد من جديد على مقربة من إجراء الانتخابات التشريعية المقرر إجراءها في السابع من أكتوبر المقبل،ليغازل الامين العام لحزب الميزان بعدما ظل متخصصا في سبه وشتمه،وشتم حتى أفراد من عائلته،وذلك طمعا في إعادة تحالف جديد معه،بعدما ساءت علاقته مع أغلب المكونات الحزبية في بلادنا،سواء من داخل أغلبيته الحكومية كما هو الحال مع التجمع الوطني للاحرار أو مع المعارضة بمختلف تشكيلاتها ، باستثناء الاتحاد الدستوري "اللي موقرو"
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: