رغم الضجة التي رافقت المنع المتكرر للأسماء الأمزيغية، ودعوة الملك محمد السادس الصريحة في خطاب رسمي على التلفزيون الى حرية اطلاق المغاربة للأسماء على مواليدهم، فان الحكومة قررت، كما نقلت صحيفة ‘الصباح’ منع عدد من الأسماء الأمازيغية والعربية على السواء.
وحسب نفس المصدر، فان الحكومة، تتخوف من اطلاق أسماء ذات ايحاءات جهادية وجنسية على المواليد الجدد، فيما لم تبدي أي امتناع عن أسماء مبنية على النسب مثل ‘مولاي’، ‘لالة’، ‘سيدي’ و ‘الشريف’.
وتضيف الصحيفة، أن وزارة الداخلية رفضت مقترح تعديل قانون الحالة المدنية٬ تقدم به فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب يوم الاثنين الماضي ٬ بدعوى أن منح المواطنين حرية إطلاق الأسماء على المواليد الجدد سيحدث ارتباكا في الوسط الأسري وفي المجتمع برمته.
وحسب الصحيفة، فان وزير الداخلية عزا رفض الحكومة مقترح الاتحاد الاشتراكي٬ لأن البعض يتماهى مع الأحداث الجارية في العالم بوعي أو بدونه٬ أو تعاطفا حماسيا في لحظة ما قد تزول أسبابها مستقبلا٬ إذ قد يطلق أسماء ذات حمولة سياسية مثل صدام حسين أو التي تحمل معنى ”متطرفا“ مثل ابن لادن.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: