الأمطار الغزيرة الأخيرة التي عرفتها مدينة الخميسات ،  كانت سببا كافيا لفضح وتعرية واقع هشاشة البنية التحتية ، طرقات محفرة وأزقة تملاها المياه يصعب العبور منها ،  وضعف مجاري مياه الصرف الصحي ، بل تعدتها إلى ماهو أبلغ وأخطر إذ كانت سببا في ظهور تصدعات وتشققات على مستوى الجدران وسقف بعض المنازل القديمة التي أضحت مهددة بالانهيار ، هذا ما زاد من معاناة ساكني هذا الدور اللذين يعيشون ويتعايشون مع أوضاع مؤلمة ، في السكن في منازل آيلة للسقوط خصوصا في ظل غياب القدرة الشرائية لإعانة السكن ، لتبقى هذه الفئة معرضة للخطر في أي لحظة لكونها لا تملك أي خيار إما الموت تحت أنقاض هذه الدور أو العيش في الشارع مع المتشردين تحت صقيع البرد المميت.والمثير للغرابة أن صمت المسؤولين على هذا الخطر الذي يهدد هؤلاء السكان هو الذي يطرح أكثر من تساؤل حول من يحد من معاناة ساكنة وينقدها من الردم الذي يهددها في أي لحظة؟ وهل هناك استراتيجيات  لحل مشكل المنازل القديمة مع العلم أن مدينة الخميسات تتوفر على عدد كبير من مثل هذا السكن المهدد بالانهيار؟

Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: