خصص وزير الصحة، الحسين الوردي، 18.5 مليون درهم لاقتناء آلات تقويم السمع لفائدة 2710 من الأشخاص المصابين من مختلف الأعمار، المنحدرين أساسا من أسر معوزة والمستفيدين من نظام المساعدة الطبية (راميد).
وكشف الوردي، احتفاء باليوم العالمي للسمع، الذي يصادف 10 مارس من كل سنة، أن الوزارة بادرت منذ سنة 2014 إلى تنظيم سلسلة من الحملات الطبية السنوية، تم الكشف والتكفل من خلالها في سنة 2015 بنحو مليون ونصف المليون من الأطفال المتمدرسين الذين يعانون خللا في حاسة السمع على الصعيد الوطني.
وأكد وزير الصحة أن وزارته عملت على دعم وتطوير عمليات زرع القوقعة بمختلف المراكز الاستشفائية الجامعية، فضلا عن إحداثها لجنة تقنية وطنية من أجل إعداد استراتيجية شاملة للوقاية من الإعاقات ذات الصلة بحاسة السمع.
وأشار الوزير إلى أن مثل هذه التدابير الوقائية والعلاجية هي التي أهلت المغرب إلى أن يحظى باعتراف من منظمة الصحة العالمية كأحد البلدان القليلة التي بادرت إلى اعتماد مخطط استراتيجي خاص بالوقاية وتتبع حالات فقدان حاسة السمع، حيث منحت المنظمة للوزارة الدعم التقني والمالي تشجيعا لها عن مقاربتها في إشراك الجمعيات والمنظمات المهنية في قطاع الصحة.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: