خرجت كل من شركة إنوي وميديتيل لترميا كره حجب المكالمات الصوتية عبر الأنترنت في ملعب اتصالات المغرب والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات.
وأصدرت شركة إنوي بلاغا تؤكد فيه أن حجب المكالمات الصوتية عبر الأنترنت "لايمثل لها أي إمتياز" وهو مايعني أن قرار حجب هذه الخدمة لا يعنيها بطريقة أو بأخرى، ويأتي إصدار إنوي لهذا البلاغ، على خلفية الإنسحابات التي عرفتها تظاهرة جوائز " morocco web awards" احتجاجا على قرار حجب خدمة المكالمات الصوتية عبر الأنترنت.

واضطرت شركة إنوي إلى الإنسحاب من رعاية تظاهرة " ماروك ويب أووردس"، بعد جملة من الإنسحابات التي عرفها النشاط، إذ أعلن المرشحون لهذه التظاهرة عن انسحابهم احتجاجا على القرار الذي أقدمت عليه شركات الإتصالات الثلاث والقاضي بحجب المكالمات الصوتية عبر الأنترنت المتنقل و الـ "ADSL"، وسبق أن أعلن أعضاء لجنة التحكيم لهذا النشاط عن انسحابهم أيضا كخطوة احتجاجية على القرار نفسه.
شركة ميديتل بدورها تفاعلت مع النقاش الدائر حول حجب هذه الخدمة، وقالت إنها لم تطلب يوما حجب هذه الخدمة، وقالت إنها لم تطلب يوما حجب خدمة المكالمات الصوتية. فيما تشبثث اتصالات المغرب بقرار حجب هذه الخدمة، والتي شملت أيضا الانترنت الأرضي بعد أن كانت مقتصرة على الأنترنت المتنقل.
وأعرب أحيزون خلال لقاء صحفي عقد الشهر الماضي لتقديم النتائج السنوية لمجموعة اتصالات المغرب، عن تشبته بقرار حجب المكالمات الهاتفية المجانية عبر الأنترنت، بحيث أكد أن الحجب تم في إطار القانون المغربي.
مضيفا أن الشركات العالمية المالكة للتطبيقات المستعملة في إطار هذه الخدمات مطالبة بالإستثمار بالمغرب، والحصول على تراخيص لاستغلال هذه الخدمة وأداء الضرائب.
علما ان القوانين المؤطرة لهذا القطاع، الصادرة سنة 2004 في الجريدة الرسمية، لم يطبق إلا بعد أزيد من عشر سنوات على صدوره، الذي سعى أحيزون لتطبيقه يتضمن عقوبات زجرية على مستعملي تطبيقات المكالمات الصوتية عبر الهاتف تتراوح مابين غرامات مالية وعقوبات سالبة للحرية.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: