أصبح معروفا في مدينة الرماني أنه لا يخلو يوم من دون أن تسقط تلميذة مغمى عليها في ثانوية عبد الرحمان زكي ، كما لا يخلو يوم من دون أن تطأ سيارة الوقاية المدنية ساحة الثانوية.
تساقط فتيات مراهقات مغمى عليهن أصبح حديث الشارع الزعري وحدث يؤرق الكثير من الأساتذة اللذين يعتبرون دلك نوع من الممارسات المنحرفة التي تؤدي إلى فوضى تلامس إلى حد كبير سمعة المؤسسة وتساهم في الارتباك الكبير في السير العادي للتدريس.
وقد أفادت مصادر لألف5مسة  أن سوء المعاملة التي يتلقاها التلاميذ ، والتمييز بينهم في التنقيط ، زيادة على الضغط العائلي والنفسي هم السبب في عدة احباطات يشعر بها التلاميذ ، خصوصا وأن مدينة كمدينة الرماني تنعدم فيها وسائل الترفيه والفضاءات الرياضية التي قد تشعرهم بالارتياح وقضاء أوقات قد تنسيهم فترة مراهقتهم الصعبة ، لذلك نرى أغلبيتهم إما تحت سيطرة الإدمان بمخدر الكالة الذي انتشر بشكل مهول في صفوف التلاميذ ، إذ يكفي زيارة أي قسم من الثانوية لترى بقايا مخدر الكالة في السقف أو في أرضية القسم ، أما التلميذات فأصبحت حياتهن مهددة بين الإغماءات المتتالية وبمحاولات الانتحار التي طفت على السطح ، محاولات تم السيطرة عليها في حين نجحت حالات أخرى .
إن المراهقة الصعبة التي يمر منها أبناء الرماني أصبحت هاجس الآباء والأساتذة على السواء وإلا فكيف نفسر الإغماءات المتتالية لتلميذات  في الثانوية ، هل ثمة لغز يحيط في حياتهن غير مرئي للعموم؟ هل هناك خلل ما أعمق في نفسية التلميذات نتيجة محيطهن؟ وهل إغماءات التلميذات حرك أشخاصا يجهلون أو يتجاهلون دورهم في المؤسسة ؟ ومن المسؤول عن فهم نفسية التلاميذ ومساعدتهم للعبور إلى بر الأمان.

Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: