الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" كرم روح المغربية ليلى علوي التي قضت في الهجوم الإرهابي بواغادوغو، الذي خلف 29 قتيلا وخمسين جريحا.
وحسب بيان لقصر الإليزي ان الرئيس  الفرنسي " ينحني أمام ذاكرتها و يقدم تعازيه لأسرتها"،مشيرا بان  المصورة المعروفة  ليلى  علوي المزدادة سنة 1982  اصيبت برصاصتين اخترقتا جسدها واحدة على مستوى الذراع وأخرى في الساق،  ، خلال الهجوم الإرهابي الذي شهدته بوركينا فاسو، وكانت هناك لتصوير تحقيق صحافي لصالح إحدى المنظمات الأممية . ليلى، التي كان من المتوقع أن تسافر  مساء أمس الاثنين إلى باريس، لاستكمال علاجها بعد إصابتها برصاصتين، وخضوعها لعملية جراحية دامت ست ساعات، توفيت قبل ساعتين، بسكتة قلبية.
نشأت  ليلى العلوي في المغرب، ودرست السينما والعلوم الاجتماعية بنيويورك، ولاحقا حصلت على شهادة عليا في علوم التصوير الفوتوغرافي. وركزت في أعمالها التصويرية على ثيمات البورتريه والهجرة.

أظهرت من خلال أعمالها كفنانة مرتحلة مواضيع التنوع ومسألة الهوية الثقافية واللجوء، وإبرازها للتنوع الإثني والثقافي المغربي، وارتباطها بهوية البحر الأبيض المتوسط على الخصوص، وقالت عن هذا الارتباط: "أقضي وقتي بين المغرب ولبنان وفرنسا، وأشعر أن هذه البلدان الثلاثة هي وطني".

وكانت آخر معارض الفنانة الراحلة بعنوان "40" عرضت فيه أربعين صورة فوتوغرافية لثلة من الفنانين المغاربة في مجالات متعددة كالفن التشكيلي والنحت والسينما والمسرح.وقد تناقل رواد "الفيسبوك" خبر وفاة العلوي ببالغ الحزن والأسى متأسفين على خسارتها كفنانة موهوبة نقلت اسم المغرب إلى مستويات عالمية، متأملين أن ترقد بسلام. 
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: