Michele Timmon مدرسة أحبت أن تتقاسم معنا تجربتها و خبرتها في ميدان التعليم، فقد راكمت تجربة لأكثر من 20 سنة كمدرسة و مديرة مدرسة و أيضا مستشارة تربوية، تعاملت خلالها مع مدرسين و إداريين و متعلمين كثر. لكنها خلال هذه السنين، غالبا ما كانت تصادف من الطلاب من يخبرها أنهم يكرهون المدرسة و الذهاب إليها .
هكذا إذن تلخص لنا Michele Timmon من وجهة نظرها وجود 4 أسباب رئيسية تجعل المتعلمين يكرهون الدراسة :
- قد تكون طريقة التدريس غير مثيرة لاهتمام الطلاب
- العاملون في المدرسة لا يراعون الاحتياجات الفردية لكل طفل
- وجود بيئة معادية في المدرسة أو في الفصول الدراسية تعيق التعلم ( كالتنمر مثلا )
- إحساس الطفل أن المدرسة منفصلة عن الواقع
و للتغلب على هذه الأسباب الأربعة ، نقدم لكم في هذا المقال 4 نصائح يجب أخذها بعين الاعتبار سواء في البيت أو في المدرسة :
1 – الوصول إلى أصل المشكلة، بطرح الأسئلة و حسن الاستماع :
– في المدرسة : إجراء محادثات فردية مع المتعلمين كلما أمكن ذلك و طرح أسئلة مفتوحة لتكون فرصة لهم للتعبير عما يعجبهم و ما لا يعجبهم في المدرسة.
– في البيت : كن مستمعا نشيطا، فهذا هو الوقت المناسب لسماع ما يرغب طفلك في قوله دون أن تبدي رأيك، فهذه هي الطريقة المثلى لتكوين فكرة عن الأسباب التي تقف وراء مشاعر طفلك و من تم محاولة حل هذا المشكل.
2 – الإبقاء على تواصل مستمر :
– في المدرسة : الحرص على إجراء اجتماعات شهرية مع آباء و أمهات المتعلمين لمناقشة كل ما يقلق الطالب و يؤثر على دراسته .
– في البيت : عقد لقاءات مع معلم طفلك لمناقشة مخاوفه و كل ما يشغل باله، ودراسة سبل و استراتيجيات التعامل معها لجعل المدرسة تجربة أكثر إيجابية .
3 – اختيار أوقات اليوم التي يحب طفلكم :
– في المدرسة : العمل مع الآباء لفهم إن كانت هناك أوقات تشكل صعوبة للمتعلم ، إليكم المثال أسفله.
– في البيت : اسألوا طفلكم إن كان يقلق من فترة معينة من اليوم، فقد حدث لإحدى الأمهات أن اكتشفت أن فترة ما بعد الظهيرة تشكل صعوبة لابنها البالغ من العمر 7 سنوات، وهنا ربطت الاتصال مع معلميه ليتفقوا على حل مفاده أن تقوم الأم يوميا بالاتصال بابنها مباشرة بعد فترة الغذاء و تكلمه لفترة من الوقت، دامت هذه التجربة 4 أشهر لكنها نجحت في النهاية .
4 – الحرص على السلامة و تقييم الوضع الاجتماعي :
حدث أيضا و يكره الأطفال المدرسة إن كان لديهم عدد قليل من الأصدقاء أو بدون صلات اجتماعية أصلا ، في هذه الحالة يبقى تدخل المدرسة و الأسرة ضروريا، حيث توفر المدرسة أخصائيا اجتماعيا يتولى تقييم الوضع و السهر على و ضع الحلول و تجريبها. بينما يبقى دور الوالدين مركزا على تسجيل أبنائهم في برامج ما بعد المدرسة كالنوادي و الألعاب …وهو شيء يعتبر رائعا لكسب الأصدقاء و توثيق صلة الطفل بالمدرسة.
على سبيل الختم :
أن ننقل طفلا من حالة كره المدرسة إلى حالة السعادة و الفرح عند الذهاب إليها، هي مسؤولية مشتركة بين البيت و المدرسة، لن تتحقق إلا بالتعاون و ثقة كل طرف في الآخر .
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: