يا فرحة ما تمت ...
هكذا كانت ردة فعلي بعد سماعي لخبر إعفاء الاعب القديم و ترحيله لدهاليز أم الوزارات و إستقدام لاعب جديد كان يمارس بدوري الهواة صنف الكتاب العامون .. أواه فعلا لقد صدق من قال .. من لحمارة لطيارة (أعزكم الله)..نعم هذا هوواقعنا  الجميل المنسم برياح تجري ضد ما تشتهيه مراكب المغضوب عليهم .. صراحة .. من بين أقبح الأشياء هي الصدمة التي تاتي مباشرة بعد فرحة كبيرة ..كتكون صعيبة شوية.. مرارتها أشد حرا من مضاق الزقوم ..كيف لا يمكن أن تكون بهذا المذاق و أنا أجد نفسي اما قفاشات من السيفي الشخصي  للعامل الجديد لأعلى سلطة في البلاد على إقليم المغضوب عليهم الخميسات.
فعلا وجدت واقع مرا جدا جدا فالوافد الجديد هو عامل تحت التدريب أي بتمغرابيت ديالنا   ( سطاجيير) .. أواه .. و سيادنا ما حدها هي كتقاقي وهي كتزيد فالبيض... فرحنا برحيل الفاتح بفخامة قدره حتى و جدنا أنفسنا نقع بين أحضان رجل أخر غير متمكن من فنون الحلاقة لذلك تبدو حسب وجهة نظري  المتاوضعة جدا الفرصة  مواتية للحلاق الجديد .. أعتذر .. للعامل الجديد لتعلم الحلاقة في رؤوس اليتامى .. بطبيعة الحال يتامى الوطن ... أظن فعلا ان أقليمنا هذا أضحى مختبرا أو بصريح العبارة دكان حلاقة ترسل له الدولة كل الحلاقين الجدد .. باش يدوزو في الصطاج .. نرجع للمفهوم الأول و هو المختبر غادي يكون أحسن حاجة .. من الصعوبة بمكان تصديق الأمر حيث في كل مرة نمني النفس بشوية ديال الإحساس من طرف ساكني مدينة الرباط ... ها لعار حسو بينا .. راه تقهرنا ... و لهذا قررت ان أرجع بكم إلى جزء سابق في مقال لي معنون ب عذرا مدينة الخميسات كنت قد ذكرت في الأتي  .. اتمنى أن نصرخ بأعلى صوت  تجود به حناجرنا .. لماذا الصراخ ؟؟ .. لسبب بسيط وهو الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له "الخميسات" و لا زالت تتعرض له من طرف لوبيات الفساد والعقار ورجالات السياسة والرياضة، حيث لم تسلم الأخيرة هي الأخرى من جشع هؤلاء، فتفرغ لاغتصابها السياسي والصحفي والرياضي والمدني، مستخدما شتى الأنواع والطرق في ضرب ديمقراطيتها وحضارتها وتاريخها المجيد العريض.. نعم الخميسات عاهرة حقا، وأم عازبة أيضا وللأسف لنا جميعا... ليس قلمي من يقول ولكن الواقع هو المتحدث..الخميسات لا تحتاج لمن يدغدغ مشاعر أبنائها، لكنها تحتاج لرجال يقفون بجانبها ويفضحون ممارسات ومخططات تستهدفها وتريد النيل من سمعتها وتستجدي الجميع لضخ قوة بها من أجل أن تنتفض وتنفض غبار التهميش من فوق ظهرها والنيل ممن ساهم في أن يبشع صورتها وأثقل بطنها بأبناء لا يبتغون لها الخير.
حتى وإن كانت نية أحد تشويه سمعة مدينة الخميسات. وقال أنها عاهرة، فيستحق رغم ذلك تحية احترام وتقدير على جرأته وشجاعته التي افتقدناها في أبناء كنا نتمنى أن يحملوا هذا الواقع...محزن جدا عندما تجعل الرباط إقليما كله كمختبر و ساكنته كفئران تخضعهم رغم أنفهم لتاجرب تهميش و التفقير و معرفة قدرتهم على تحمل مثل تلك التجارب ... ففي نهاية المطاف لن نسمح بجعل مدينتنا مختبر ولن نجعل من أنفسنا أيتام حتى لا يتعلم فينا الحلاق و الحلاقون الجدد لحسانة ..

Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment: